السيد أحمد الحسيني الاشكوري
224
المفصل فى تراجم الاعلام
بي غزالًا له عقاربُ صدغٍ * فوقَ خدٍ مطرَّزٍ بالبهاءِ يا رشيقَ القِوَامِ رِفْقاً بصَبّ * لم يزل في هواك رهنَ بلاءِ واظمائي إلى مقبَّلك العذ * ب وثغرٍ مفلَّجٍ لئلاءِ يا خليلي كيف احتيالي لوصلٍ * ( من حبيبٍ دانٍ إلى القلب نائي ) ما سقاني من ريقه البارد العذ * ب رحيقاً إلّاوكان شفائي إن تبدَّى جبينُه في مساءٍ * أخجلالصبحَ وجهُ ذاك المساءِ أيّها العاذلون خلّوا ملامي * ليَ أذنٌ صُمّت عن الفحشاءِ كيف لي بالسلوّ عنه ونار ال * - حبّ شبّت في القلب والأحشاءِ سعدُ دعني وذكر عصر التّصابي * واذكرن ( محسناً ) بطيب الثّناءِ مفردٌ طاب طارفاً وتليداً * وعلا مفخراً على الجوزاءِ ذو مزاياً ليست تُحاط بعدٍّ * وغدت مستحيلة الإحصاءِ هو ركنٌ للمسلمين ركينٌ * وعمادُ الشّريعة الغرّاءِ خاض بحرَ العلوم منه بفكرٍ * ثاقبٍ فارتقى على القُرناءِ كم له من صحائفٍ بيّناتٍ * فاق فيها بفكرةٍ وذكاءِ ورث العلمَ والحجا عن جدودٍ * قد سموا في الفخار والعلياءِ قل لمن قاسَ فضلَه بسواه * قستَ عِقدَ الجمانِ بالحَصْباءِ كيف يرقى رقيَّه أو يجاريه * مجارٍ في الفضل والإرتقاءِ فهو غَمر الرّداء من حسناتٍ * ومن السّيئاته خِلو الرّداءِ أيّها المبتغي لنيل علاه * إنّما رُمْتَ نيلَ شُهبِ السّماءِ كعبة الوافدين من كلّ قطرٍ * بحر جودٍ ذو راحةٍ سمحاءِ وأكفُّ الأنام طرّاً إليه * راجياتٍ تُمدّ في البأساءِ ما نحاه راجٍ من النّاس إلّا * آب منه بأجزل النّعماءِ غير بِدعٍ إن قلتُ فيه جوادٌ * فلقد فاقَ حاتماً بالسّخاءِ ( هذه تحفتي ) إليك تهادت * في حُلاها كغادةٍ حسناءِ زفّها ( صادقُ ) المودّةِ فاسمح * بقبولٍ يا سيّدَ النّجباءِ ليس دأبي نظم القريض ولكن * حرَّكتني عواطفُ الشّعراءِ